الشيخ علي النمازي الشاهرودي

607

مستدرك سفينة البحار

قال الطبرسي : وروى أبو سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية ( يعني قوله تعالى : * ( وأمر أهلك بالصلاة ) * - الآية كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتي باب فاطمة وعلي تسعة أشهر وقت كل صلاة فيقول : الصلاة ، يرحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا . ورواه ابن عقدة بإسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) وغيرهم - الخ ، كما في البحار ( 1 ) . كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : في تفسير الثعلبي قال : قال جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : قوله عز وجل : * ( طه ) * أي طهارة أهل البيت من الرجس ، ثم قرأ : * ( إنما يريد الله ) * - الآية ( 2 ) . أقول : اتفقت العامة والخاصة في تفاسيرهم وغيرها أن آية التطهير نزلت في حق الخمسة الطيبة ، فبناء على ذلك ، شهد الله بطهارتهم من الكفر والشرك وما دونهما ، فكلما قالوا فهو حق ، وواضح أن الخمسة الطيبة اتفقوا بخلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعده الأحد عشر من ولده الطيبين الطاهرين ، واتفاقهم حجة لطهارتهم . وتقدم في " سوك " : قول الصادق ( عليه السلام ) لكل شئ طهور ، وطهور الفم السواك . وفي مقدمة التفسير ، عن تفسير فرات ، عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وينزل من السماء ماء ليطهركم ) * قال : السماء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والماء علي ( عليه السلام ) ، يطهر الله به قلب من والاه . تفسير قوله تعالى : * ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا ) * ، وأنهم أهل مسجد قبا ، كانوا يتطهرون بالماء ، كما في البحار ( 3 ) . وفيه رواية العياشي ، عن الصادق ( عليه السلام )

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 233 و 235 ، وج 6 / 145 ، وج 9 / 180 ، وج 10 / 17 ، وجديد ج 16 / 203 ، وج 25 / 212 و 221 ، وج 37 / 36 ، وج 43 / 53 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 232 ، وجديد ج 25 / 209 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 634 ، وجديد ج 21 / 255 .